
أفادت مصادر مطلعة في قطاع غزة بوجود اتصالات جارية بين اللواء أبو عبيدة الجراح (جمال الجراح) مسؤول ملف الأمن في حكومة غزة، واللواء سامي نسمان، مسؤول ملف الأمن في إدارة التكنوقراط.
وبحسب المصادر، فإن الاتصالات بين الجراح ونسمان تبحث آليات تسليم ملف الأمن للجنة التكنوقراط في قطاع غزة.
وتتركز هذه الاتصالات على تحديد طبيعة الدور والعلاقة المستقبلية لحركة حماس بالملف الأمني، وضمان انتقال منظم للمهام بما يحفظ الاستقرار الأمني في القطاع.
وأكدت المصادر أنه سيكون لحركة حماس دور في ملف الأمن في القطاع.
وأضافت أن المشاورات ما تزال في مراحلها الأولية، ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي، في انتظار استكمال التفاهمات الفنية والإجرائية بين الطرفين.
وكان المتحدث باسم حركة “حماس” حازم قاسم أكد في وقت سابق أن الحكومة شرعت باتخاذ إجراءات على المستويين اللوجستي والإداري لتسهيل عمل اللجنة الوطنية (التكنوقراط).
وأكد أن حماس لا تضع أي اشتراطات مسبقة لضمان تشكيل اللجنة أو بدء عملها، لكنها تتوقع أداء مهنيا وفنيا مستقلا.
وتابع “مصلحتنا في غزة تتمثل في تسهيل وإنجاح عمل اللجنة لضمان تقديم الإغاثة والدعم للشعب الفلسطيني”.
وقال حازم قاسم “نتحرك مع الوسطاء للضغط على الاحتلال للسماح للجنة بالعمل ميدانيا داخل القطاع، حيث تواجه قضايا شائكة ومعقدة تتطلب مستوى عاليا من المهنية والكفاءة في إدارتها”.
وأوضح المتحدث باسم حركة حماس أن “ملف الموظفين من أصعب الملفات المطروحة، ونتوقع أن تتعامل اللجنة معه بمهنية واستقلالية لضمان حقوق جميع العاملين”.