كتاب وشعراء

حَمّالاتُ العَطَبِ المُنَمَّق…..بقلم ندي الشيخ سليمان

حَمّالاتُ العَطَبِ المُنَمَّق
على الدُّروب،
على رؤوسِ الزَّهر،
على مناقيرِ العصافير،
وفي شفةِ القهوة.
سالِباتٌ تحتَ الجليد،
مُقوَّساتٌ يحتضنَّ البلاهة
كإشاراتِ الاستفهام.
لا جرم لها سوى أنها
تبحث عن إجابة.
يُدرِّبنَ عضلاتَهنَّ
على القفزِ الطويل،
لا
على عدِّ الأصابع.
يصبحن شعرًا من وحيٍ إلهيّ،
حيثُ الوجودُ كوميديا سوداء.
يُضحكهنَّ الموتُ المرتل
حتى سقوط الأسنان.
يضربن على فخوذهنَّ
ليسخنَّ العجين،
وتبردُ المُضغُ في الحلق.
يصعدن سفينةَ نوح مع الحيوانات،
يفتقدن قنفذًا غاب في جلودهنَّ،
وسرابَ الحب في آخرِ ذاك النفق الطويل
الذي لا يصل.
ينتظرهنَّ أطفالُهنَّ
المنقطَعون من حبل السرة،
لهنَّ رجالٌ منحني الظهور
يحملون الحطب
لإحراقهنَّ.
السماء بساطٌ يتلون
يزداد ارتفاعًا،
لكن الصوت قريب جدًا.
خذني إليك
باتجاه عامودي،
سقوطًا
أو صعودًا
حرًا،
وابعثني في دورةِ العذاب،
عاقبني
باللّا إرادة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى