
باب مدينة سمراء
يعدُّ أصابعي عند دخوله
ويقول
أنت اذًا كلام البارحة
وتبدو كلامًا كثيرًا اليوم أيضًا
فتلطَّف قليلًا
قليلًا فقط أمام حكاية قاسية
مرَّت الآن مع جندها
*
أجلس دائمًا
أفتِّش في السِّحاب عن كوَّة
لسحب الشَّمس من وسع السَّماء
*
أعود إلى الطُّفولة
أضحك عاليًا
وأكسِّر اللُّعب الصَّامتة
*
البابُ اليوم
باب الغرفة
وكلُّ المفاتيح المعلَّقة على جبين الجدار
ثرثرتي المحبَّبة في هذا العزلة المطبقة