
على رحبِ الصداقة والأماني
فتحنا للرياح الباب… حتّى
تساءلنا…
لِمَ لمْ تحملي يا ريحُ عنّا
حكايانا
وأشجانَ المودّات؟!
* *
أيُنكرنا مجازُ العشب؟
ليُدْركَنا جناحُ فراشةٍ حَيْرى
تناءى في اتجاهاتِ…
لماذا تصدأُ الأفكارُ فينا
إذا سكتَتْ أغانينا؟!
* *
لنا تأويلُ ماء الوجهْ
لنا فوضى الأقاويل
وبعضٌ من معاصينا….