
تطوران في منتهي الخطورة نفذهما الاحتلال الصهيوني أمس ..ولا حس ولا خبر للجان العربية الموجودة في الأردن والمغرب لحماية أوقاف المسلمين والقدس!
🔴 (القرار الأول): سمحت الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين اليهود الذين يقتحمون المسجد الأقصى -للمرة الأولى من عام 1967- بإدخال “صفحات صلوات” وهي عبارة كتاب يشتمل على جميع الصلوات اليهودية
👈 خطورة القرار أنه منذ احتلال القدس والمسجد الأقصى تم الاتفاق عام 1976 على ما يسمى (الوضع القائم أو الراهن) أي بقاء الامور على وضعها منذ الخلافة العثمانية أي عدم دخول اليهود ساحة الاقصى للصلاة وقصر دخولهم كسياح بدون أن يقيموا أي صلاة .. الآن أصبحوا يدخلون ويصلون بحريتهم وحولوا شرق المسجد الاقصي لما يشبه المعبد اليهودي
📌 واليوم سمحوا لهم بإدخال كتب الصلاة رسميا في خرق متواصل للوضع القائم الذي كان سائدا في المسجد وتُمنع بموجبه الصلوات اليهودية!
🔴 (القرار الثاني): وفق الكنيست (برلمان الاحتلال) على خطة وقانون طرحه الوزير الصهيوني بن غفير لمنع أو تقييد آذان الصلاة في المساجد (مع حلول شهر رمضان!)
📌 القرار بحجة (جودة البيئة)!! لكن جوهره تسيير دوريات صهيونية على المساجد لمنع رفع الآذان أو تعطيله أو إزالة مكبرات الصوت والأمر متروك للمستوطنين الذين سيديرون هذه اللجان لاقتحام المساجد ومنع الآذان
بالمناسبة:
1- الأردن يمارس “الوصاية الهاشمية” على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو دور تاريخي بدأ عام 1924 وتضمن الإشراف الإداري والمالي عبر دائرة أوقاف القدس الأردنية ولكنه لا يفعل شيئا أمام الانتهاكات الإسرائيلية
2- في لجنة هي (لجنة القدس) تشكلت بقرار من الدول العربية والإسلامية برئاسة المغرب عام 1975 ويترأسها حاليا ملك المغرب محمدالسادس لكن المغرب أيضا لا يفعل شيئا والأنكي أن إسرائيل تتحدث عن اتفاقيات عسكرية بينها وبين الرباط!