
تَوازُنٌ قَلِق
يَقْتَحِمُني خَوْفٌ لا يُسْبَر،
كَأَنَّني بِئْرٌ جَفَّتْ،
ولا أَثَرَ فيها لِارْتِجافِ نَبِيٍّ عابِر.
أَلُمُّ أَسْمائي بِأَطْرافٍ مَبْتورَة،
وَأُحاوِلُ حَشْرَ الأَحْلامِ في “صُنْدوقٍ أَسْوَد”
لِيَحْفَظَ تَفاصيلَ سُقوطي.
مَناماتي..
طُرُقٌ مُلْتَوِيَة،
أَقْطَعُها حافِيَةً مِنَ اليَقين،
وَمِثْلَ كُلِّ العابِرين، أَتَخَفَّفُ مِنَ الأَيّامِ بِالأَماني،
عَلَّني أَصِلُ النِّهايَة..
خَفيفَةً كَما بَدَأْت.
لَمْ أَنْتَصِر، وَلَمْ أَفْشَل،
أَنا فَقَط “تَوازُنٌ قَلِق” عَلى خَيْطٍ رَفيع..
وَما زِلْتُ أُقاوِمُ الجاذِبِيَّة.