
سألتُكَ ما الذي يُرضيك منّي
خنوعي أم رجوعي أم دموعي
وتعْرِفُ كبريائي فيَّ يأبى
ويرفضُ أن يُسارع في خنوعي
سألتُك مرّتين وأنتَ أَدْرى
بشوقِكَ يَستفِزُّ صدى رُجوعي
ًوقلبي فيكَ يحتضرُ انتظارا
يذوبُ كما فتيلٍ في شموعي
عزيزُ النّفسِ يعْصِرُهُ غروري
ويخشى أنْ يُواجِهَ في طلوعي
سألتُ أجِبْ وأعلمُ ما تُداري
وأعرِفُ كمْ تتوقُ إلى وقوعي
ًمحاولةُ البَعادِ تُميت شوقا
وتقتُلُ ما تبقَّى منْ ولوع
وتَسرِقُ بهجةً في القلبِ تسْري
تميتُ الشَّوق أو تُقصي خُشوعي
لعمري بالفراقِ يزيدُ حزني
ويذبلُ ما تفتَّحَ في ربوعي