
ناديتني
ألا من مجيب
أجبتُ أني
كلّ صروحِ الهوى
من رفةِ قلبك
أنسجُ الندى
ومن ريق السما
أصنع عطورَ الغانيات
أشابك وجدي بريفِ العينِ
وأدعو الله المدد.. المدد
أحملُ الشوقَ رمانةً
وأنثرها على عتبات
َبيوتٍ لم تؤهل
مثل مغاورِ رسلٍ تتعبد
ومن شغفي
تغفو الفكرةُ في دمي
أشافهُ الصدرَ
كمعصمٍ يرومُ خصفَ الخصر
كناي تلهثُ في أولِ الطريق
تسمعُ نفسها ولا أحدَ يسمعها
كعطشٍ غير مبرر في منابعِ المُقل
كصوت يرنُّ في جوفِ الصدى
يستجدي رنين همسك في مسمعي
فلا البحة تجدي و لاصوت يقسم خافقي
ولا آهات تعبرُ الأحلامَ الكفيفة
ولا ضحكة تزور الروح
إلا من وجه صبحكَ
ونظرة تتفقدُ القلب