كتاب وشعراء
-
كبرياء التراب… قراءة في عدالة فرحة خليل بقلم زكريا شيخ أحمد
ينهض كتاب “العدالة الحقيقية تكمن في تفكيك هندسة الحزام العربي” للباحثة و المهندسة الزراعية فرحة خليل كصرخة حق في وجه…
أكمل القراءة » -
حُلُمُ نَازْ.. بقلم الأديبة السورية: أسمهان الحلواني
الفَرَحُ لَيْسَ مِهْنَتِي… نَعَمْ أَيُّهَا المَاغُوطْ فَأَنَا مِنْ بَلَدٍ حَزِينْ أَمْتَهِنُ صِدْقًا أَوْرَثَنِي الكَآبَةْ وَأَمْتَشِقُ صَدْعًا تَزِلُّ بِهِ قَدَمِي بَيْنَ…
أكمل القراءة » -
الكتابة النسوية المستقلة: المعايير والتشكيل الفني.. بقلم الكاتب الكبير: ماجد القيسي
تعني الاستقلالية في الكتابة قدرة الكاتبة على اتخاذ قراراتها الفكرية والفنية بعيداً عن الإملاءات التي تفرضها المؤسسات أو الأعراف الاجتماعية…
أكمل القراءة » -
صفحة بيضاء.. بقلم الأديبة المغربية: فاطمة البسريني
أنا شجرة مسافرة ليل ــ نهار على ورقة وليس في بحري ماء، وليس في سمائي شمس ولا ريح بأوردتي ولا…
أكمل القراءة » -
عطرُ تابوتي.. بقلم الشاعر العراقي: مهدي عادل
يا تابوتي… لا تصنعي لي عطراً يُشمُ اصنعي عطراً يستطيعُ أن يُعيدَ للغيابِ جسده خذي منديلَها ذلك البياض الذي مازالَ…
أكمل القراءة » -
حصادُ الغياب.. شعر المبدع: د. عبدالكريم بعلبكي
لم أعد أكرهها ولا أهواها… الشوقُ حصدَ أضلعي، وطوى اسمَها في ماءٍ يعكسُ وجهًا لم يعد لي. كانتِ النارُ تسكنُ…
أكمل القراءة » -
الدِّيَارُ الْخَالِيَاتُ… شعر: عبد السلام عبد المنعم أحمد
أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ الْخَالِيَاتِ، فَتُغْرِينِي الْمُنَى وَالذِّكْرَيَاتُ. وَأَنْظُرُ لِلدِّيَارِ وَقَدْ كَسَاهَا ظَلَامٌ كَاللَّيَالِي الْحَالِكَاتِ. وَأَحْزَنُ لِلدِّيَارِ وَمَنْ حَوَتْهُمْ، فَتَنْسَالُ الدُّمُوعُ…
أكمل القراءة » -
كَمَا شِئْنَا.. بقلم الشاعر القدير: فيصل حامدي
عَلَى قَدْرٍ أَعِيشُ وَلَا أُبَالِي وَمَا لِي أَنَّنِي مِنْ غَيْرِ مَالِ إِذَا قَامَ الْغُبَارُ أَصَابَ عَيْنِي عَلَى سُبُلِ الْحَقِيقَةِ وَالْخَيَالِ…
أكمل القراءة » -
قراءة تأويلية وجدانية في قصيدة «حينما تشتد العواصف».. للشاعر المصري الكبير: عباس محمود عامر بقلم.. د. مرواني عاشور بن أحمد “الجزائر”
حِينَمَا تَشْتَدُّ الْعَوَاصِفُ =========== شذرات حرة ———— الشاعر.عباس محمود عامر “مصر” حِينَمَا تَشْتَدُّ الْعَوَاصِفُ فِي ثَغْرِكِ البَاسِمِ نَامَ الغُبَارُ عَلَى…
أكمل القراءة » -
عسى غريباً يُصبح حبيباً.. بقلم الشاعر العراقي القدير: طه الزرباطي
عسى غريباً يُصبح حبيبا في محطةٍ للحافلاتِ ؛ التقيتُ بي غريباً ، أوَّلَ لقاءٍ خارجَ المرايا ، تبادلنا حقائبنا ،…
أكمل القراءة »