الأحد , أكتوبر 25 2020

أسماء الحويلي تكتب ل '' العربي اليوم '' صاحب موهبة أدبيه رائعة أشاد به القارئ وبقلمه : أسماء الحويلي تكتب ل ” العربي اليوم ” صاحب موهبة أدبيه رائعة، أشاد به القارئ وبقلمه

هو صاحب موهبة أدبيه رائعة أشاد به القارئ وبقلمه، لديه القدرة على الذهاب بالقارئ حيثما شاء كما أنه لديه البراعه في السرد والحوار ستعيش أحداث الرواية وكأنك احد أبطالها، انه الكاتب الأستاذ كامل قضيب نبذه عن الكاتب

صدر له  من قبل رواية القادم من هناك .. مع دار الحلم .. ورواية شياطين الكون مع بيوند ورواية رومانسية الشر مع دار يافي .. وهو  مساعد صيدلي ويبلغ من العمر  41 عاما ..

أما رواية عازف جريح فهى رواية اجتماعية رومانسية ستصدر فى المعرض القادم ان شاء الله مع دار يافي للنشر والتوزيع
================

اقتباس من الرواية
ولكنه لم ينطقْ حرفاً واحداً، وهو يتجاوزهم في بطءٍ، وهم يرمقونه في حيرةٍ، حتى غادرَ المستشفي ليستندَ إلى سيارته مُترنحاً.
شعر بأنفاسه تضيقُ في صدره، وبالعرق الغزير يغمرُ وجهَه، فحل رباطَ عنقِه في صعوبةٍ، وراح يجفِّفُ عرقَه، وهو يتطلع إلى بناء المستشفى الضخم، ودارتْ في أعماقه تساؤلاتٌ شتَّى ..
هل من الممكن حقاً أن يتخلَّى عن حُلم حياته ؟
هل من الممكن أن تتحولَ أنغامَه وموسيقاه إلى عصفورٍ سجين داخلَ هذه الجدران ؟
كان عقلُه يصرخُ من فرطِ الحيرةِ والألمِ، ولكن الإجابةَ برقتْ من قلبِه على الفور ..
لا .. مستحيلٌ أن يتخلى عن أحلامه .. مُحَالٌ أن تضيعَ منه فرصةُ الوصولِ إلى المجدِ والأضواءِ والشهرةِ مهما كان الثمنُ ..
الموسيقي هي حياتُه، هي عشقُه، هي حبُّه الأولُ والأخير.
استعاد نشاطه كلَّه مع ترديده للجملة الأخيرة، فوجدَ نفسَه يثبُ داخلَ سيارته؛ لينطلقَ بها إلى هدفِه الحقيقي …
الي بدايةِ رحلةٍ رهيبةٍ لا يدري سوى اللهِ عزَّ وجلَّ متى تنتهي ..
ولا كيف يمكنُ أن تكونَ نهايتها ..
أبداً ..
=========
#عازف_جريح
معرض القاهرة الدولى للكتاب ..
جناح دار يافي للنشر والتوزيع c1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: