الإثنين , أكتوبر 19 2020

دندنة الشاعر السارد الليبي عبدالله محمد الحاضر

دندنة
وكأن شوقى حين تهيج به الاشواق اليك يفقد السيطرة تماما فترفض لوحة الاوامر له الاستجابة،يطلق صافرة الانذار مستغيثا حيث تختفى الاتجاهات لتصبح مسارا واحدا محتوما وهو الهبوط الاجبارى بين هضابك الشامخة التي تمزق قممها خد السحاب وهى ترتل تعاويذ غواية النجم أو الانتحار غرقا فى بحر عينيك الذى لا يرحم وكأقرب طريق للنجاة يختار بلا وعي الهبوط مستعينا بأمواج رضابك وانت تميطين الاذى عن شاطىء الحلم السابع قرب شجرة الاصيل فى متاهة الوجد حيث تستوى كلفة الاقدام والرؤوس فى راحة الانامل الخالقة حين تستسلم الاماكن لصرخة طفل جائع أو عجز مريض عن ثمن الدواء لتستمر الحكاية فى دندنة قادمة على ظفاف الروح فى لحظة من وجل،،،،،،
ابن الحاضر،
17/9/2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: