الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

إلغاء تأشيرة الدخول المسبقة للمصريين إلى كينيا

قال نائب رئيس
جمهورية كينيا وليام روتو إنه تم الاتفاق بين كينيا ومصر على إلغاء تأشيرة الدخول المسبقة
للمصريين إلى كينيا ويمكن للمصريين الحصول على التأشيرة بمجرد وصوله للمطار في دولة
كينيا.

وأضاف روتو – خلال
مؤتمر صحفي اليوم /الأربعاء/ عقب مباحثاته مع رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل
– “أحمل رسالة خاصة من الرئيس الكيني ايهوتو كينياتا وأبحث سبل دعم وتطوير وتعزيز
العلاقات الوثيقة بالفعل بين كينيا ومصر”.

وتابع قائلا
:”زيارتي لمصر لها العديد من الأهداف لكن جمال مصر وروعتها هو السبب الرئيسي لكي
أكون في مصر، وكان من إحدى الأماني أن أشاهد الفراعنة”.

وأشار المسئول
الكيني إلى أن محادثاته مع رئيس الوزراء كانت بناءه وشملت الكثير من الموضوعات ذات
الاهتمام المشترك، موضحا أن المباحثات شملت قضايا السلم والأمن التي لا تهم القيادتان
الكينية والمصرية فقط بل تهم شعبا البلدين.

وأضاف أن المباحثات
تطرقت لدعم الشراكة بين البلدين والتعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين في مجالات
مكافحة التطرّف والإرهاب، موضحا أن بلاده تقدر تعاون مصر في مجالات تدريب أفرادها والتي
تشمل الزراعة والعديد من المجالات الأخرى.

وقال المسئول الكيني
إن المباحثات تطرقت إلى دعم العلاقات التجارية وسبل تعزيزها، حيث يصل حجم التجارة إلى
ما يقرب من 500 مليون دولار، مضيفًا :”نأمل أن يزداد هذا الرقم نظرا لطبيعة العلاقات
المتميزة والوثيقة بين البلدين”، مشيرا إلى أن وزير السياحة الكيني بحث مع نظيره
المصري كيفية دعم العلاقات السياحية بين البلدين، حيث إن مصر دولة حضارة وبها العديد
من المزارات والمقاصد السياحية وأيضا كينيا غنية بالمقاصد – بحسب تعبيره -.

وأوضح أنه تم بحث
تعزير التجارة البينية بين البلدين، خاصة تجارة الشاي الذي تشتهر به كينيا، مضيفًا
:”كما اتفقنا على عقد سلسلة من الاجتماعات في شهر فبراير لبحث سبل تعزيز التجارة
الثنائية”.

وأوضح المسئول
الكيني أنه تم – أيضا – بحث الشأن الإفريقي وأهداف التنمية المستدامة لعام 2030 للدول
الإفريقية، والتي ستسهم في تعزيز العلاقات بين دول القارة، وأيضا الطاقات التنموية
والقضاء على الحواجز التي تعوق التجارة البينية بين الدول الإفريقية.

وأشار نائب الرئيس
الكيني إلى أن كينيا تهدف إلى الترشح لرئاسة المفوضية للاتحاد الأفريقي من خلال المرشحة
أمينة محمد، مضيفًا :”طلبنا من مصر أن تدعم هذا الترشيح، ومن جانب مصر فقد أعربت
مصر عن دعمها لهذا الترشيح”.

وردا على سؤال
عن العلاقات بين دول حوض النيل، قال المسئول الكيني إن الحكمة والحوار هما السبيل لإدارة
الأمور وحل الخلافات، مع الوضع في الاعتبار أن النيل هو عنصر شراكة بين الجميع.

وكان المهندس شريف
إسماعيل رئيس مجلس الوزراء قد عقد جلسة مباحثات مع نائب رئيس جمهورية كينيا وليام روتو
والوفد المرافق له، بحضور عدد من الوزراء تناولت سبل دعم التعاون المشترك بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: