كشف هوية مرجع الواسطات والفساد والغدر بالمناضلين!!! ماذا في جعبة الأونروا في لبنان من مفاجآت؟

كتب :طارق الطبري

تقول مدرسة شريفة قبل التقدم للمقابلات لتوظيف المدرسين في الأونروا: نصحني أحد موظفي الأونروا قائلا: قابلي ذياب الطبري ويوظفك الاولى وحتى مديرة بلا أي جهد!
هذه القصة تكشف بدقة من هو المرجع او المرشد الحقيقي للتوظيف بالأونروا لدرجة ان احدهم قال ان الطبري يحب العزايم وسهرة واحدة مع كوب ويسكي تجعلك بأعلى منصب!!!!!!

وهكذا بعد العديد من الفضائح التي طالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في لبنان “أونروا”، لا زال الصمت سيد الموقف في الوكالة الدولية. إلا أن هذا الصمت لا يمكن تفسيره سوى بالمصيبة الكبرى التي وقع فيها الموظفون النافذون في المؤسسة.
فبعد الامتحانات الشكلية الهزلية في بعض الوظائف وانتفاء المعايير في امتحانات التوظيف الأخرى وغياب الرقابة وصمت لجان التحقيق والمتابعة، تسرب إلينا أن طبخة هادئة يعدها الموظف النافذ د.ط. ومن حوله بالتنسيق مع المدير العام لوكالة الغوث. فالأخير مقبل على نهاية ولايته، ويرغب في انهائها بأقل الخسائر الممكنة وليس من مصلحته أن يفتح تحقيقا في أي من المخالفات. وفي المقابل، يسعى السيد دياب الطبري للتستر على مصائبه وذلك بالاختباء خلف اتحاد المعلمين المتحالف معه بالدرجة الأولى وخلف المدراء الأجانب الذين يقضي سهراته وسكراته معهم خلف الكواليس.

إن الشهرة التي اكتسبها السيد ذ.الطبري عن سهراته وأسرارها مع المدراء الأجانب في وكالة الغوث ليست بمخفية على أحد. فبعد سنوات من الخبرة في التعامل مع الموظفين الأجانب، وهم أصحاب القرارات الحاسمة في الوكالة، بات بيد السيد د.ط. كل خيوط التركيب والترتيب في مؤسسة الشعب الفلسطيني وشتاته في لبنان. حتى أنك تكاد لا تسمع أحدا إلا ويدلك على د.ط. ل “يدبرها” لك في أي شأن خاص بالأونروا، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمخالفة القانون أو الالتفاف عليه على حساب الآخرين. وها هو السيد د.ط. “يزبط” الوظائف لفلانة وفلان وينقل من يريد من اي وظيفة إلى أي مكان شاء بمساعدة اصبع يده اليمنى أ.ل. وهو المطرود من مدارس الأونروا لأسباب أخلاقية حيث كان يعمل مدرسا. وها هو السيد د.ط. يحتويه ويجعله متحكما برقاب العباد من اللاجئين في كل شاردة وواردة فيفصّل على قياس من يريد وكيفما يريد.

إن مثل هذه الممارسات من الموظفين المذكورين لم تنشأ إلا لأسباب عديدة، أهمها: ضعف النظام وقلة المحاسبة وغياب لجان الرقابة والتحقيق، ضعف رؤساء الأقسام ومدراء التعليم المتعاقبين، التركيبات والمحاصصة الداخلية في مكتب لبنان الإقليمي، استقواء الموظفين المدللين لدى الموظفين الأجانب، الضغوط الفصائلية والعشائرية على بعض الجهات في الوكالة…

وعلى صعيد آخر، فإن الغريب في الأمر هو شأن الاتحاد الحالي والذي تحالفت فيه أطراف إسلامية ملتزمة مع أقصى يسار الالتزام متمثلا بالسيد د.ط. والذي أفرز اتحادا للعاملين منقسما على ذاته واتحادا للمعلمين يسير عكس الحفاظ على الشفافية والمصداقية والعدالة التي كان يدعو إليها في برنامجه.

إن ما يتم نشره في وسائل الإعلام وما يتم تسريبه إليها عبر موظفين في المكتب الرئيسي لا يهدف سوى إلى الإضاءة على بعض ما يخبئه الفاسدون في الأونروا، خاصة بعد أن تمادى الكثيرون منهم وأمعنوا في تجاوزاتهم وطغيانهم لتحقيق المصالح الانتخابية بالدرجة الأولى.
وتؤكد المصادر ان سبب تكبير راس الطبري الدور القذر الذي يقوم به من التلصلص على المنظمين والحزببين من الموظفين… حيث ينشط في ذلهم بالتقارير ضدهم ليجروا لاحقا للتحقيق وهناك حالات موثقة. فهو يستغل هذا الدور لكسب ود الاجانب!!!!!!!

ختاما، على الشعب الفلسطيني ومعه مجتمع الموظفين في الأونروا في لبنان أن يعيدوا حساباتهم ويحكّموا ضمائرهم ويتحركوا لمحاسبة هؤلاء. فليس مقبولا بعد اليوم أن يستمر الانحدار في المؤسسة الدولية الوحيدة الشاهدة على لجوء الشعب الفلسطيني وعلى معاناته التي تتعمق بوجود الفاسدين. وهذا واجب ديني ووطني وأخلاقي لا بديل عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: