وعبر دوتيرتي عن رغبته في فتح الحدود لقوات الأمن الإندونيسية والماليزية لتعقب المتشددين. ويعتزم لقاء الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو ورئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق.

وقال للصحفيين “اتفقنا على أننا سنتحدث ثلاثتنا. ننتظر فقط الوقت المناسب“.

وبسؤاله عما يمكن مناقشته قال “في جميع الاحتمالات ستكون قوة مهام… مشتركة. وسأفتح حدودي للسلطات الماليزية والإندونيسية. سيتم منحهم القدرة على الدخول“.

واتفقت الدول الثلاث على استخدام طائرات تجسس وطائرات بدونطيار لوقف تحركات المتشددين عبر حدودها مع تصاعد مخاوف بشأن تنامي نفوذ داعش في المنطقة.

وفي يونيو حزيران اتفقت الدول الثلاث على تبادل معلومات المخابرات والتصدي لتمويل المتشددين.

وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي وافقت الفلبين على السماح لماليزيا وإندونيسيا بتنفيذ “عمليات تعقب” في مياهها الإقليمية لمواجهة عمليات الخطف والقرصنة التي ينفذها متمردو أبو سياف.

وأكد دوتيرتي أن الاجتماع مع ويدودو ونجيب يمكن أن يتم بعد إنهاء حصار مدينة ماراواي بجنوب البلاد الذي يشارك فيه متشددون موالون لداعش.