الأربعاء , أكتوبر 28 2020

Joody atasii

غيابُ المساء… / بقلم : عبد الرحمن السراج

غيابُ المساء   في مساءِ الأمسِ لم يحضر مسائي مــن غـيـابِ الإحـتـضارِ الـلّانـهائي   لــم تـراودنـي هـواجـيسُ الـغـلابى لا ، ولــم ألـحـظ تـضـاريسَ الـنّساءِ   لـم يـنم عـقلي ، ولـم يرسم خيالاً جـامـدُ الـحسِّ ، بـلا عـدوىً وبـائي   لـم أكـن وحدي ، ولـكن كنـتُ أبدو فــي شــرودٍ كـامـلٍ مـثـلَ …

أكمل القراءة »

لاتسأليني عن حالي ../ بقلم : إسماعيل الخطيب

لاتسأليني عن حالي عندما أرى عينيك كيف يجيبك من يحاول أن ينجو من رحم الكارثة عيناك أعاصير تنتزعني من رحم بؤسي ما الينبوع و ناطحات الجمال إلا عينيك تعمرني لهفة لهفة أنا المهدم من التكرار لاتنظري إلي مباشرة أخاف أن يأخذني موجك وقد علمتني رموشك السباحة حديثا أو أن يرتفع …

أكمل القراءة »

اجلس في المقعد الخلفي… / بقلم : سمية الحاج عيد

أجلس في المقعد الخلفي أحاول أن أحصي ذنوبي .. كانت فكرة الخلاص تسيطر على كل حواسي حتى أنني نسيت النزول في المحطة التي طبعتها على التذكرة في المقعد الخلفي شاهدت الجميع بوضوح لم يسبق لي .. حركاتهم المخفية .. عيوبهم .. خجلهم .. كذبهم .. وجوههم الأخرى في المقعد الخلفي …

أكمل القراءة »

واحدة للخوف ../ بقلم : هناء الغنيمي

واحدة للخوف ، اثنتان للسان المطر الذي يشق لعابي على الطاولة ًقلبي بين أصابعي يرتجف ً   حنجرة الوقت كائنات متعطشة تفرم قطرات الدم   عيناي كرتان مثبتتان على المصعد ، قائمة أظافرك تتحمل الذنب حين دارت ملحمة الحسين و فاضت السواقي بالموسيقى   على شتى الفواصل عادة لا أزحف …

أكمل القراءة »

ولففت عمداً… / بقلم : أحمد رافع

ولففتُ عمدا في الليالي ضحيتي كيما ترقرقُ في الهجير مطولا   وتراخت الأوتاد من ثقلِ الجوى حتى تهشم كل حاوٍ مفصلا   فالدرب يمشي للمياه بواكيا ما همت في عرض الممات مثقّلا   عللت نفسي في المسالك والقذى فبدا الزمان الى الوجوه ليجهلا !   قـــالت : أتنشد للمنافي مولولا …

أكمل القراءة »

وجهنا خصب / بقلم :أحمد نصار

كان باب الصحو يرمقنا ويرثي حالنا …. نمنا وقام االآخرون حصدوا الربيع بحلمنا … لم نكن نحيا على حلم تعمد باللهيب أو بآهات السنابل مثلنا …. وجهنا خصب ويحصدنا الغريب ….. أنما نحيا على زيت تقطر من عيون الفجر في طقس مهيب ….. قطرة تكفي لتشعل ليلنا ….. وجهنا يكفي …

أكمل القراءة »

شيب في منتصف العمر …/ بقلم : جنيد الشيخ حسن

((( شيبٌ في منتصف العمر )))     تسعٌ وعشرون ليستْ بَعدُ تكفيني ماذا أقولُ وقد هلّت ثلاثيني   نصفُ المسيرةِ بالتَّحنانِ نركضُها والشّيبُ سيفٌ بالشّرسافِ يأليني   يا فارقَ العمرِ بالسّتينِ مَوعِدُنا شيبٌ هو العمرُ أم تَمرُ العراجينِ   تسعٌ وعشرون تأتيني على عَجَلٍ لا ظلّ يدنو وحرُّ القيضِ …

أكمل القراءة »

ولا تقرب دنان التراحم… / بقلم : د . ريم سليمان الخش

  ولا تقرب دنان التراحم …. .. ريم سليمان الخش أنفتُ من النتن الكريه المخاصم لعمرك ماإصطبل تلك البهائم؟!!! خلاصة تشويهٍ قميءٍ مجرثمٍ فلا خلقها خلقٌ ولا كفؤ عالمِ *** محاثات أقوامٍ مسخنَ بغيها قرودا ولم يلبث سوى الخمّ (جاثمِ) مثالٌ عن العبريّ في كلّ بدعة مصابٌ بداء النقص دون …

أكمل القراءة »

خرافات… / بقلم : ياسمين الخفاجي

“خرافات”   أشعر أنني لاأجيد كتابة شيء الأدوار كأنها موسوعة للغرائب المفردات تلبس الاقنعة وتنتحل شخصيات مقلوبة، مدلهمة، وخرافات مرسومة على جدران الريح تتقاطر منها الملامح قبل ان يجففها الصيف وتتحجر فيها الوجوه الغاضبة. لوحات مركونة غير معلقة وأخرى معلقة من يد واحدة وتتدلى وواحدة منزوية تعيد فهرسة الوانها بالخفاء …

أكمل القراءة »

هنيئاً للكحل… / بقلم : يحيي السراب

هنيئاً للقرط الذي يسمعُ حسيسَ أنفاسكِ هنيئاً للسوارِ الذي يجسّ نبضكِ هنيئاً للكحلِ الذي يتمرّى بعينيكِ هنيئاً للقلادة التي تطوّقُ جيدكِ الاغيدَ وهي تمتصّ رحيقه وبريقه وحريقه هنيئاً للخاتمِ الذي يتغنّجُ باصبعكِ الحلو الجميل هنيئاً للوشاح الذي يتنسّم أريج الضفائر هنيئاً مريئاً للهواجسِ التي تتسلّلُ اليكِ خِلسةً وتهابكِ هنيئاً لنسمة …

أكمل القراءة »