
إنَّ لِلأزْهَارِ عُمْرًا
يَا فُؤَادِي لَا يَطُولُ
غَيْرَ أَنَّ العِطْرَ يَبْقَىٰ
تَنْتَشِي مِنْهُ الحُقُولُ
وجَمَالُ الزَّهْرِ يَحْيَا
فِي الحَنَايَا لَا يَزُولُ
فَيَظَلُّ القَلْبُ غَضًّا
لَيْسَ يَأْتِيهِ الذُّبُولُ
و تَظَلُّ الشَّمْسُ فِينَا
لَا يُلَاقِيهَا الأُفُولُ
إِنَّمَا الأَزْهَارُ مَعنَىً
شَاعِرِيٌّ …. و نَبِيلُ
حِكْمَةٌ كُبْرَىٰ تَسَامَتْ
حُيِّرَتْ فِيهَا العُقُولُ
إِنَّهَا لِلْكَوْنِ نَبْضٌ
عَاشِقٌ ، حُلْوٌ ، خَجُولُ
و ابْتِسَامَاتٌ و سِحْرٌ
رَائِعٌ فِينَا يَجُولُ
بَيْنَمَا مَرَّتْ كَلَمْحٍ
وانْطَوَىٰ الوَقْتُ القَلِيلُ