
في رهاب الصمت
ذات صمت رهيب،
ناجيت صاحبي.
أيها الخائف بالجنب!
نبضاتي تؤنس صمتك وصمتي.
لا رهاب في النور،
كي أراك…
يكفيني عبقك المعطور
لأبدد خوفك المترامي،
اللامتناهي،
بمعزوفة من سطور،
تذيب جليد المسافات
وتخلد للحظة الحضور.
متى تغمض جفون الخرافات؟
لأختلي بصاحبي أمام وجه المرايا.
إني أهمس لقلبك،
فرُدَّ علي السلام!
أطلق عنان الحب
ثم ابحر!
إنا موعدنا هناك،
في برزخ الأوقات،
حيث أتركك يا صاحبي
أنت وهاذي القصيدة.
عبد اللطيف شاكير