فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :حماقة ترامب إلى أي حد؟

ترامب يعلن أنه رئيس فنزويلا، وأن أي تعامل بفنزويلا يجب أن يمر عليه .. ترامب يرفع دعوى قضائية على رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي، ويتهمه بالفساد لرفضه خفض الفائدة على السندات .. ترامب يهدد مدير شركة اكسون موبيل الأمريكية لرفضه التوجه إلى فنزويلا، وقوله إن الوضع هناك خطير على الشركة .. ترامب يعلن أنه سيحتل جرين لاند بالقوة لأنه يحتاجها.. لم تر البشرية مثل هذا السلوك حتى في أحلك الفترات الإستعمارية، فقد كان يأتي المستعمر تحت عناوين نشر التحضر وحماية حقوق الأقليات ووعود بمساعدات، وأنه لن يبقى طويلا، وإنما فترة محدودة .. أما ترامب فيعلن أنه سيحتل ويسرق ويخطف ويقتل
أهم قرار يدرسه رجال ترامب الذين لا يقلون عنه حماقة أنه دعا من وصفهم بالمحتجين الإيرانيين إلى اقتحام المؤسسات العامة، وقال لهم قواتنا في الطريق .. ويهدد نيجيريا .. كان الكونجرس قد أصدر قرارا بمنع شن أي هجوم جديد على فنزويلا بدون طرحه على الكونجرس وفقا للدستور، وأن أي قرار بالحرب يتطلب موافقة الكونجرس، لكن ترامب لا يعبأ لا بالقانون الأمريكي ولا بالدستور ولا القانون الدولي، وقال لا أتقيد بالقوانين الدولية، وإنما بأخلاقي .. هذا هو رئيس الدولة التي توصف بالعظمى.
كيف أنتجت أمريكا هذا النوع الأحمق والأكثر دموية وقبحا؟ ولماذا الآن كل هذا الفجور؟ لا يمكن تفسير هذه الحماقة إلا بأنها الورقة الأخيرة في يد دولة تشعر بالأفول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى