
أعتاد مؤانسة الصمت وحدي
أعيد قراءة كلماتٍ أنتَ منها السطور.
أعيد حكاياتي مرارًا كالعجائز
وكأنني أسردها لأول مرة
بنفس الشغف.
أبحث لقصتي،عن جمهورٍ
فأتعثر في ذكرياتٍ كنت أخفيها
ثم أمضي
كأنني لا أراها
فتنبت مجددًا بين الضلوع.
أحصدها علّها لا تعود
أطبخها على مواقد الندم
تستحيل نصائح
أطعم منها الضائعين
ثم أمضي…
لأعود لنفس الحكاية
نفس المرارة
نفس المصير.
ثم أمضي…
وأبحث عن جمهور
لأكتشف أن من حولي عذاباتٌ تشاهدني
استحالت بشرًا يصفقون.
لم يكن ثم من يشاهدني
كنتُ أنا الجمهور.