
# أبو أيهم النابلسي/سورية
تأشيـرة حـزن
“” “” “” “” “” ”
تركت وجهي على جدران مكتبتي
فـالحظ ان مـرّ يـومـاً
سوف يلقـانـي
وقلت يا وجـه هل تبقى اذا عثرت
بـيَ المسافات وشماً
فـوق حيطانـي
يـا وجـه ان ضعتُ في الدنيا وأدركني
مـوتي فكن أنت
تاريخي وعنواني
وقل لمكتبتي مـازلتُ أحفظها
عن ظهر حبٍ
وفي عقلي ووجداني
يـا وجه كـم مرة ألقيت اشرعتي
فصـار صمتك جرحا
زاد أحزانـي
قدكنتُ امشي كما تمشي الغيوم على
أرضـي وتعرف سـرّ
الريح أركـانـي
يـا أيها الحظ عدْ حتى مصادفة
واسأل بقايايَ
عن حقلي وأغصاني
أنـا الذي كلما انهيت أسئلتي
عـادت الـيّ
بأخشاب وعيدان
وكلما فتحت عينايَ نافذة
عـاد الصدى خائبا
من عالم ثاني
فضاع حـدسي ببحرٍ كله صخب
لا المـوج يـذكـزني
والبـرّ ينساني
واليوم أمشي وآلامي على كتفي
كما المسيح
بإيماني وعرفاني
كم فكرة ظنها عقلي يقين هدى
عادت مسيّـرة
في باب شرياني
مازال وجهي على جدران مكتبتي
وها أنا تـائـه
من دون عنوان
فربّ عابر حزن كان ذو شجن
يقول كان هنا
أضغـاث انسان
بوخارست 1 / ه / 2026