
كنت واخد
على قسوة النهايات
والمشهد العبثي
كنت فارض سطوتك
على كل حرف بيحدفك يَم البنات
كان مفترض انك تسلم بالحقيقه المطلقه
كل اللي كانوا بيوجعوك وقت النزاع
كانوا دايماً يرفضوا فيك الثبات
حاول في مره تنتبه
قدام عيونك مزلقان
وطريق طويل لساه بيرمي ف منحدر
وانت اللي غاوي تعتكف تحت النخيل
باين على وشك عليل
باين ضئيل…
الحكمه باب يدَخّلَك جوه الصراع – من غير لزوم
كل الحيطان اتجردت منها الهدوم
اتمردت على سطوة البراويز
مش كل عجز بينتهي – بالمشي ع العكاكيز
ليه بس غاوي معمعه
عمرك ما كنت ف يوم مع ( —-)
مليون دليل ….
والكل رافض ينصفك
الكل قابل ينحني
وانت اللي مَطفي ع السكك….
كانك عامود….
قَطَّعت توبك ع الحدود
هات اللي باقي إرقَعوا
سيب زرع ضلي والقصايد يولعوا
وَلَّع كمان ف ضِلِّها
مين قال لها
تجري عليا تهِزّني
مخلوق وقابل يتني
من غير شروط…
سَلِّم وراضي بالهدد
جايز قنوط
جايز حصار
جايز مَسَد