
شَرايِيني…
أتَكونُ تُحِبُّني.. تَهِيمُ بي؟!
تَركنُ في خَلَدي.. تَتَحَمَّلُ عَذاباتي
تَلومُني على الإفْراطِ في الشَّجَن
تَتَهالَكُ تَنطَرِحُ على الأرائكِ مُفْعَمَةً بالغَضَب
تُشْفقُ على قَلبي.. تُهَدِّئ انتِظامَ جَرَيانِه
أشاهِدُها تَبسمُ بَعضَ الأحيان كَلِحاءِ شَجَرةِ
اللَوزِ المُزْهِرة
سَعِيدةٌ هي.. تَلْثمُ النَّسيم.. تَقرأ عَذْبَ
قصائدي بشَهِيَّة
مُمَتَّعَة بشَذى أرجُوان المَساء
لا تَمَلُّ الجَرَيانَ الغَزِير
تَقطرُ بَسمات !!
شعر: تيسير حيدر