
لا أُطيقُ القيدَ ولا الكفن..
أنا حرٌّ أُسابقُ الريحَ..
أنا وليدُ وطن
قلق يبحثُ عنِّي
في كلِّ زاويةٍ من غُرفَتِي الطينيَّة..
ذكرياتِي والطفولة مازالَتْ تعيشُ
مَعِي في غُربَتِي
قلَمِي صَامِدٌ وعنيدٌ مثلَ شجيرةِ الياسمين
والنَّرجس
تعيشُ أبداً لتَنْثرَ عطرَهَا لأبناء الوطنِ فقط
وهذهِ حِكايَتِيْ مع قَلمِي… وتلكَ الريشة
التي اخْتَاْرَتْ أن تعيشَ مَعِي
شعر: اِبراهيم بشار قاسم