
أكتب إلى من يحمل بقلبه رسالة من نور
توضأ بمعاني تيميتك تكتشف الحياة أكثر شفافية لا غبار فيها
فأنت لست أصغر ممن خلدهم التاريخ فخذ العبرة منهم
عظيم العراق قبيل إعدامه طلب معطفه
حتى لا يرتعد ببرد الليل
ويُظن به الضعف و الجُبن
و هو المّهيب بكل العالم…!
و ها أنا أتقدم لرجل السلام
أن يمنحني معطفي المسلوب مني….
كل من حولي شهدوا ارتجاف شتائي …!
و اصطكاك أسنان وحدتي…!
سابحة في بركة أدمعي…
متى تغفر زلة لسان روح قدست طيفك و صانت عرضك؟
ألم نتعاهد بأبدية العناق؟
والله يشهد …
هذا الصمت وهذا البعد كلاهما يفتك بهشاشة روحي
عزائي الوحيد طيب ذكرانا
أستأنس بحرارة أنفاسك ادللها بشفاهي
حتى لاتبرد بوسادتنا
و عطرك الدافئ الشهي يثيرني لاحتضانك في كل حين
لكن قصائدي تيتمت باكرا و فقدت عزتها
عد حبيبي و لو غاضبا ، ثائرا و اشدد أذني و عنفني بالضم
أكتافي أسقطهاالصقيع و انكسرت
فلا جبر إلا قدومك
قبل ذوبان العمر
فلنا حكايات لم تقل بعد
لك من الأشواق ما يحرق الكون
إشتقت حتى وشم قدمك الذي خلفته الحرب
الذي انفث المعوذات برضابي عليه حتى يندمل الوجع
كم سأكتب لك حتى يلين ذاك العنيد فيك و نذوب من جديد …
Professeur Amal Zakaria Écrivain