
مَا بَيْنَ الْبَرِّ،
وَبَيْنَ اليَمْ؛
مِنْطَقَةٌ غَيْرُ عَمِيْقَةْ
وَفَتَاْةٌ تَجْهَلُ..
كَيْفَ الْعَومْ
تَعَرّتْ قَبْلَ دَقِيْقَةْ
قَد كَانَتْ..
منْذُ صِبَاْهَاْ
تَتَخَيَّلْ…
أَنْ تَسْكُنَ صُدْفَةْ
أو تُصْبِحَ للنُعمَاْنِ ..
شَقِيْقَةْ
هِيَ لاتَهْوَىٰ الأَرضَ
لَاْ تَهْوَىٰ
أُنَاْسَ الْأَرْضِ
بَلْ كَاْنَتْ تَحْلُمُ،
أنْ تُمْسِيْ لِلْبَحْرِ عَشِيْقَةْ
وَقَفَتْ…
وَالقَدَمُ اليُسْرَىٰ
عَلَى الرَّمْلِ
وَاليُمْنَىٰ…
امْتَدَتْ لِلْمَاْءِ تُسَاْئِلُه
هَلْ لَكَ أََنْْ..
تَغْسِلَ حُزنِيْ؟
أَنْ تَجْعَلَ..
مِنْ حُلمِي حَقِيْقَةْ؟
أنْ تطفئَ ناري
وَتُعِيْدُ لعُمرِي بَرِيْقَهْ؟
هَلْ تَقْبَلُنِيْ صَدِيْقَةْ؟
رَقَصَ البَحْرُ
فِيْ صَخَبٍ،
وَامْتَدَتْ فِي الأُفُقِ ذِرَاْعَاهُ:
هَلُمِّيْ إِلَيَّ
مِنْ زَمَنٍ أَعْمَاْقِيْ…
تُنَاْدِيْكِ،
وَمَوْجِيْ فِيْ بَحْثِهِ عَنْكِ
ضَلَّ طَرِيْقَهْ
أَعجَبَهَاْ نِدُاءُ البَحر
لَبَّتْهُ حَتَّىٰ الخِصرْ
لَكِنَّهُ لَمْ يُمْهِلْهَاْ،
رَاْحَ يُقَبِّلُهَاَ،
والقُبَلُ رَقِيْقَةْ
ذَاْبَتْ عَلى شَفَتَيهْ
رَاْحَتْ تَخْطُو لِحَنَاْنَيهْ
غَاَصَتْ عَيْنَاَهَاْ بِعَيْنَيهْ
كَتَبَتْ أَغْلَى قَصِيْدَةْ
أَسْمَتْهَاْ…
“في عَيْنَيّ الْبَحْرِ.. غريقةْ”
#ashraf_shabana