
بين القلب والوريد دماءٌ مريرَ ..
وأغصان اللهب الواعرة ..
إجتياح الألم القاتل ..
بين عيونٌ بريئة ظلامُ مدفون ..
ويأسٌ مكبوت ..
شعورٌ لا يوصف ..
أصبحت أمشي ورائك بلا وعي ، روحي أُنشلت من جذورها ، أصبحت النفس البارد في الشتاء ، كل هذا ؟ ولم تستفيق ؟ أين أنتَ عندما نخر الألم إوصالي ، وسيطر الخوف أجفاني ، أصبحت كالظلك ، لا صوت ..
لا نفس ..
لا مشاعر ..
ملامحي محيّت ..
أمشي ورائك رغماً عني ، فقد أصبحت إدماناً بالنسبة لدي ، حتى وإن آذيتني ، ولكن إلا متى ؟ إلا متى سأصبح الملاحقَ ؟
صرخ من داخل جوف ألمي ، إعصار متين ، يناشد الخوف بمساعدتي ، لا قتل أوصالي ..
يمسح دموع القهر..
وشديد البأس ..
اليوم عرفت ما أريد ..
فأنا لست الظل ..
ولا الخوف ..
أنا النيران التي سيرت بها نحوك لكنني صنعت بها فخاً لقتلك…