
دعينى ….. وكتاباتى.
ولا تعقدى لها الاحتمالات.ِ
قصدتُكِ ، أم لم أفعل.ْ
ستبقى عيناكِ …. ملهماتى.
لم أتعلمْ الكتابهَ أبدا.
لكن من جمالِ رُوحِك …ِ كانت ايحاءاتى.
اشتقت اليك وبداخى الاف من الكنايات
اود عناقا يأخذنى الى حيث كانت خيالاتى
ولقد ضممتك فى كثير من منامى
فهلا تحققى ما راحت اليه خلجاتى
ويوما ساترك اليك كثيرا من سلام ضئيل من القبلات
فانى احيا لاقطفها يوما
ولكن لما يسيل من ثغرك مسكراتى
هيهات ما ارنو …. هيهات هيهات
فدعينى مره اخرى .. لا تكترثى لمخيلاتى
ودعينى وكتاباتى