
كنتُ محضَ قلب مُقعّر
يضجُّ بالنيَازك
كأنّه مجرّة
وفي سقفهِ
قناديل
لم يكن قد تعلّم بعدُ كيف يكتب للرّيح أصداء الشهقة الأولى
أمّا الجسد فتأقّلم مع متطلبات الواقع
حين يعود بعد يوم من العمل الشّاق
كان مقبض الباب
ينتظر ملمس يدي يكاد يذوب حديده
من حرارة الأشواق
والسرير يتلوّى
يشتهي ضمّة
بطعم الإنصهار
ثمَّة فكرة تدلقُ عطرها على وسادتي
ترمقُ مصيرها المُشتهى
واللّحاف مطرّز بألغام من الأحاسيس
وموشّى بفخاخ من الأحلام
على الطاولة في ركن الغرفة
أنهيت الآن خلطتي السحرية
كثيرٌ منك
وبعض منّي
عشرُ
كؤوس من الحنين
رشّة غضب و شجاران
وبعض الأحلام
ومن الرّيح حفنة أسُدّ بها جوع الأرق الموسوم على جبين الصحراء
و من النهار نبض هسهسات فجر متلعثم
أنبت خلايا ضوء
في ليل بهيم
أخضّ الجميع
فأحصل على معتّق العشق
أركنه جانبا
للسنين العجاف
مفيدة