كتاب وشعراء

دمية الخامس والعشرون شباط ……بقلم عليه الأدريسي البوزيدي

هذا العام لم يتبرع لي بعد بلقاء.’أنا هذه اللحظة أربي طفلة لاتعرفني و صوتي ينظف ميلادك القادم الذي كرجل المطر –
حتى والعالم بأربع ساعات .رأسي لايمل من الذهاب إلى البحر لأتوسده كمأوى لا يرتد .
سأغير ملابسي ولن أرعب إنتظارك . ربما يجدر بي أن أخفف من هذا الشجار الذي لايفوز على مواعيد يوم السبت ولا على امرأة في بطنها الثاني قلب مفتوح
يشغل بالي أن سحابة لا تسير معي .فحين اختفت ذاك الخميس لم أسرق منها تلك القداخة التي ظلت توسوس في قلبي. حتى أني لم أغفر لأحلامي التي نامت منذ 29 يناير …
أنا هادئة جدا حين يتعلق الأمر برحيل لم يعد يدخن حزنه بألم قديم. ,
هادئة جدا حين لا تتفقد صوت قلبي الذي يرقد برجله المكسورة
هادئة جدا حين لا تأخذ بوجهي إلى السرير الذي اعتاد على السهر
هادئة جدا حين تتكدس أمامي المواقف التي أفرطت في عدم استعمالها
هادئة جدا حتى أني أعبر الطريق حين لا أعود إلى البيت .
هل أنا مصابة بالدورة الشهرية للهدوء ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى