
في بلادِ اللّٰهِ أطلَقْنا العنانا
لحروفِ النّورِ تحدوها رؤانا
تمخرُ البحرَ على مَوجٍ عجيبٍ
كلَّما قُلْتَ تناءىٰ يتدانىٰ..!
لا ترىٰ في الليلِ ما يُخْشىٰ فتسري
في خفاياهُ لتزدادَ افتتانا
هَمُّها الغَوْصُ..كَأَنَّ الكونَ لغزٌ
مغزليٌّ يُلْزِمُ العقلَ اتِّزانا
فَوْقَ ماءٍ تَحْتَ أرياحٍ تُصَلّي
أنْ ترىٰ البرَّ ليرضاها ضمانا
زائرٌ يمتلِكُ الكشفَ ادِّعاءً
لا يرى الغَيْرَ سوىٰ كُنّا وَكانا
راحلٌ يأتَزِرُ الدُّنيا طليقاً
سَوَّرَتْهُ السَّوْفَ سرَّاً فاستكانا
*عدنان يحيى الحلقي