
لي في ذمّتك..
ليلة تنسينا العالم
نخلع فيها الحذر كما نخلع الثياب
ونترك على السرير
كل ما لم نجرؤ على قوله في الضوء
لي في ذمّتك
أصابع تبحث عن أسراري
وأنفاس تعلق في الهواء
بين قبلة وأخرى
وصوتي حين أناديك
بكل الأسماء التي لا تقال إلا همسًا
لي في ذمتك
أن نكسر القواعد
أن نكون فضيحة للحزن
ونرتب الفوضى بأجسادنا
كما لو أن العالم خلق من شهوتين.