
دون هذهِ الشمعةِ
التي تُدرّبُ الليلَ على الاحتمال
وتقفُ كقلبٍ صغيرٍ
يتعلّمُ كيف يحترق بهدوء
دون هذا الكتابِ
المفتوحِ كصدرٍ يتهجّى الحبّ
وتتشابكُ صفحاته
كأصابعَ تخشى الفراق
دون الحروفِ
المخمّرةِ بعطر السهر
ورجفةِ الضوءِ على الورق
تصيرينَ ، أيّتها الشاعرة
شرارةً تبحث عن معنى
وقلبًا صغيرًا
يحاولُ أن
يتّخذَ من القصيدة
وطنًا !