
ابني يهدأ
حين أرتدي إسدال الصلاة،
يرتاح جدًا
حين أنام مبكرًا،
ويبتسم بسعادة
حين يجد نوافذي مغلقة.
يخاف أن ينبت في قلبي حبا،
يسألني كل حين:
هل كتبتِ اليوم قصيدة جديدة؟
يبتهل إلى الله
أن أكف عن كتابة الشعر
يشعر
أن ثمة وصمة على جبينه
إذ يعرف أصدقاؤه
أن أمه شاعرة.
ابني يحبني جدًا،
يريدني أن أردد دومًا:
إن ثمة رجلًا
لن يأخذ مكان أبيه.
وأنا أيضًا أحبه…
لكنني لم ولن أخبره،
أنني أبدا
لم أحب أباه…