
لستُ مدينا للعالم كي اوضح كل شيء
اظن انني اهرقتُ كل سنيني
لأكون مباشرا وخدوما وواضحا
وقد جاء الوقت لأرى نفسي
تمشي اسيجة المدن الأولى والناس وقوف
وتدور الأرض على محورها واللاجئون صفوف
سفنٌ ماطوّفها نوحُ .. لكن الريح
عبثت بمناديل التلويح
مناديل الدمع ، مناديل الأسرار،
مناديل البوح
يتدافع موجُ الناس بلا حذر او احساس
وكأن الفاس .. حقا وقعت في الراس
حين سمعت حديث الناس عن الأمس الغابر اكثر
وهما يتغنون بأزمان الخير …
ورأياهم ُوهمُ كالغاطس في الوهم الأكبر!
كل يحمل وهما عن قول او مجهول
والدنيا تبعدنا عن بعض اذ نكتشف الحق
ومكابرة نبعدُ كي يبقى الحد الأدنى..
دون افول
مذ اطلقتُ على ظهر الباخرة الكسلى قدمي
وتعلقت بحلم ٍونجوم وبروج
كنت ندمت على رفقة اهلي فوق الموج
واغلقت العقل واغلقت ُ فمي
قومي همُ قتلو الحقيقة قاتلا وقتيل
فدع الحقيقة قد تعرّى جهلُنا
وغدت بواخرنا على جهل تميل ولاتميل
ياربُّ ماهذي القيامة
انهم اهلي وفي جهل الضلالة يعمهون
وانا احاول ان اقول عبارتي
لكن ذلك وسط هرجتهم عبثٌ وهم لايسمعون