
وعمداً ….
أميلُ عن شعاع النسيان مئة
و ثمانين درجةً
أتمدَّد على فراشِ الذاكرة
وأذوبُ في انحناءاتِ روحي الدَّامية
عندَ صبيحةٍ ناصعة
أستقيمُ من اللا نوم إلى حلمِ اليقظة
أنظِّفُ زوايا الرؤى من غيابك
وأتركُ في كلٍّ منها ظلّ حضور
لا أحد منحني نهايات حادَّة كأنت
حين فرضت قوانينَ قسرك
وقسمت انتظاري على مقامِ الرحيل
اليوم….
سأحلمُ أنَّني أدسُّ شعاعَ النسيان في خاصرتي المستديرة
أدورُ أدورُ حولَ نقطةِ الانفصال
وحين يكتملُ العدُّ
سأكونُ هناك
في نقطةِ اللا شيء من الوجود
أثقبُ الفراغَ
و أُهيِّئُ لانفجارٍ عظيم
أخلقُ مملكتي في كوني الآخر
ويتوهُ منك دربُ الحليب
بقلم: أسمهان الحلواني
سوريا