
قبل ثلاثين عاما
سألت كم علي أن انتظر
لأعيش في بلدي ومكان ولادة أبي وأمى
وكان الحلم كبيرا بعيد المنال
وكما حلم الكثيرون أصبنا بتلك المحبة الغامضة
وكلما مضى يوم طالت الطريق ودخلنا في غياهب الحلم
أم سنذهب َمع الكلمة
ودرويش
وأقول ساقطع هذا الطريق الطويل
الذي الذي لا ينتهي
أريد شمسا كالربيع وآيات تعيد الروح
كما لو شجرة تفتقت من قلب صخر البلاد
هيام جبر