
ملامحك،
تلك التي تتشظّى خلف ظلال الغياب،
لتكتب مرثيةً للعشق
وللأشواق.
تركض حافيًا على الجمر،
تشقُّ خدَّ المسافات،
لم يمنحك الليل
سوى وشم العبور.
تهرول خلف الأحلام،
لتصحو
وبين يديك
سرابٌ
تظنُّ أنَّ ثمَّة ضوءًا
ينقش على الجدران
لحظاتِ المخاض.
تئنُّ على الطريق،
يجلدك العابرون
بالتيه.
أعود،
يشدُّني الحنين إليك،
فالسائرون نيامًا
قد غيَّروا العنوان،
وضلُّوا الطريق.
تحاصرك الذئاب في الليل،
لكنك تعلم
كيف الخلاص،
وكيف تنجو
من الحريق.
ما زلت تصلّي وتدعو،
تمنح العشاق سيفك
ليبعث حورس من جديد،
يحرر البلاد،
ويشعل قنديلًا
لينير الطريق.
المجد للأحرار،
والموت
للهكسوس
والعبيد.