
لا تكن ظلًّا،
فتدوسك الأقدام على الطريق،
لن يلتفت لك العابرون،
ولو كنت
في وسط الحريق.
فعيناها،
تلك التي تراودني دائمًا،
وتحثني
أن أكون لصًّا
يقطف الثمار من حدائق الجيران.
وفي الليل
يؤرق نومي
ظلٌّ لثأرٍ قديم.
أتمرد مرةً
عند مركز الدائرة،
لكنني
أحبو مرّات
لأقبّل في عينيها
أحلامًا
قد غادرت
عند انتصاف اللقاء.
حينها
توهمتُ بأنني في السماء
نسرٌ يصطاد
الحمام.
هكذا البدايات،
عندما نوقد في الحطب
يعلو الحريق.
ويشدّني النص
أن أجلس عند العتبات،
أنتظر أول حرف
يدقُّ الباب،
لأمحو آثار الرماد
الذي علق
منذ اللقاء الأول،
انتبهنا،
فخدعنا الحنين،
فصرنا
عرايا.
تشكّلنا المحن على الجمر،
أو يغرينا
أول شعاع
على الطريق.