
كان يمكنُ للنهارِ أن يتمددَ
لولا عقوقُ الدمعِ
فانكسرَ على وجههِ
واحتمى بالنعاس
يستقيظُ الصمتُ كامرأة
فقدت قبل رجاحةِ
الكلامِ
حزنَها
وما زالت تؤمن
بجدوى الموت
لحناً
هنالك سبع روائح
في مطبخ الروح
تعد صباحاً
لقطتها الجائعة
تهرع ليلاً
لتخلع عنها كل الآلهة
التي تحتضر
لتحظى بقبلةٍ واحدة
تجيد تكويرَ خصرها
لغلامِ الليل الأخرق
النجمةُ يدها العليا
على كتفِ المجاز
وقدماها مازالتا ترقصان
السلو
على همساتٍ لا مبالية
اللحظة التي تجتر ذاتها
تقاوم كحياة
كلما أصابتها
ضربة يباس
سقطت على
ظلها
عارية