أخبار عالميه

رئيس “راينميتال” يشكو من نقص حاد في وسائط الدفاع الجوي بسبب حرب إيران: “المستودعات فارغة”

صرح أرمين بابرغر، رئيس مجلس إدارة شركة “راينميتال”، أكبر شركة صناعات دفاعية في ألمانيا، بأن احتياطي وسائط الدفاع الجوي العالمية “نفد تقريبا” بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال بابرغر في مقابلة مع قناة CNBC التلفزيونية، إنه تم تقريبا استنفاد مخزونات الدفاع الجوي العالمية.

وأكد رئيس الشركة الألمانية، أن الطلب على الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي “هائل جدا” حاليا، حيث ترد الطلبات من كافة مناطق العالم.

وأضاف: “أعتقد أن مستودعات الأوروبيين والأمريكيين ودول الشرق الأوسط فارغة أو تكاد تفرغ في الوقت الحالي… وإذا ما استمرت الحرب في الشرق الأوسط شهرا آخر، فأعتقد أننا لن نملك تقريبا أي صواريخ متبقية في المستودعات”.

وأوضح بابرغر أن الطائرات المسيرة الحديثة تُعد وسيلة تدمير رخيصة نسبيا، في حين أن مواجهتها تتطلب أنظمة أكثر تكلفة بكثير.

وبحسب رئيس شركة “راينميتال”، غيّر ظهور الطائرات المسيّرة طبيعة القتال، وإن لم يقم بتحوّل جذري في المناهج العسكرية، إذ يبقى الاستخدام المتكامل لمختلف أنواع الأسلحة أساسيا.

ويرى رئيس الشركة، أن الدفاع الفعال اليوم لا يتحقق إلا بمزيج من الأصول المختلفة، كالصواريخ وأنظمة المدفعية والطائرات الاعتراضية.

ووفقا له، ستركز شركة “راينميتال” على هذا النموذج المتكامل مع زيادة استثماراتها في الإنتاج.

وقال بابرغر أيضا إن الشركة تجري بالفعل محادثات في الشرق الأوسط وتتوقع تلقي طلبات جديدة في الأسابيع المقبلة.

ليست هذه المرة الأولى التي يُدلي فيها رئيس “راينميتال” بتصريح حول الوضع الحرج لمخزوناتها الدفاعية. ففي 12 مارس، حذّر بابرغر من أنه في حال نشوب قتال فعلي، ستنفد الذخيرة في أوروبا في غضون أيام. كما أعلن عن خطط لزيادة إنتاج قذائف المدفعية من 70 ألف قذيفة حاليا إلى 1.5 مليون قذيفة سنويا بحلول عام 2030. وأضاف بابرغر أن قيمة طلبات الشركة تقترب حاليا من 70 مليار يورو، وقد تتضاعف خلال عام.

بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، ضاعفت الدول الأوروبية وارداتها من الأسلحة بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية (2021-2025)، لتستحوذ على 33% من الإمدادات العالمية. وقد صُنع ما يقرب من نصف هذه الأسلحة المستوردة (48%) في الولايات المتحدة، التي زادت صادراتها إلى أوروبا بنسبة 217%.

وتضم قائمة الدول الخمس الأكبر استيرادا – أوكرانيا والهند والمملكة العربية السعودية وقطر وباكستان – واستوردت هذه الدول مجتمعة 35٪ من إجمالي واردات الأسلحة العالمية خلال هذه الفترة.

المصدر: biz.liga.net

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى