
كم يبدو بارداً قلبي
وأنا أستشعر النبض
مأزومة خطواتنا نحن الأمهات
لا نعلم أيّ شط يأخذنا على محمل البحر
في سبيل رفعة ما …
لا نعلم إن كنا قد رفعنا سقفاً
أو انحدرنا بسارية..
نحن الأمهات الّلواتي لا يبحثن عن إجابات شافية..
نوجز ضحكة نتركها في ممر الحزن الطويل..
نرأب فقرة يتخللها العبث
نضمّ أطفالنا بحبّ ونطبع على شفافهم
قبلاً ناصعة تلوح بمعالمنا
التي تشرنق الضوء
نودًع أنفاسنا بكلّ مغيب يبتهل بهم
نزعم أنّا الطفولة التي تبرعمت بهم
كانت مجحفة لننتظر في محرابها الطويل
عودة مظفرة..
لا حجّة للسماء التي أولمتنا صبرها
إلّا هذا الحبّ الذي بتخذ شكل دعاء
وجسد كأنّه وعاء كبير
لكم فيه ما تشتهون وأكثر