
حيث ترقد أمي
ينام قلبي
ملتحفاً أسطورة عودتها
أحدثها كل ليلة
أغني لها بصوتي
أقشر لها حبات البرتقال
التي كانت تحبها
أدعوها لنشرب القهوة صباحاً
نستمع الى أغنية قديمة
تهز رأسها بلطف
وتعود الى الماضي
أنظر إلى وجهها
أقرأ الكون
أرتمي في حضنها
صغيراً أعود
بلمستها وضحكتها
أمي لم ترحل
لقد أغمضت عينيها فقط
لكن قلبها بقي
ينبض بهدوء..
في كل صباح
تزيح الستائر
تفتح الشبابيك
تردد الأدعية والصلوات
يفتح الفجر ثغره ضاحكاً
في كل صباح
يزحف قلبي
بقربها
يطالب بالدفء
لكنها لا تفتح عينيها
تمد يدها فقط
تمسح وجهي
أمي لما لا تعودي…؟