كتاب وشعراء

يَدُكَ والرّبيع…..بقلم نبيلة الوزّاني

كلّما عصرَ الخريفُ تُفّاحتِي
وانْسكبَ النُّضجُ وَجعًا
سَمعتُ تنهيدةَ الجُذورِ
تَدعُوني لِلعَودَة ..
كُلَّما عَصَرَ الخريفُ تُفّاحَتي
في فمِ الوَقتِ
تَساقطتْ
في أرضٍ باردةٍ
لا تحفظُ الأسرارَ
وتَكوّرتُ
كَسؤالٍ دُون إجابةٍ
كُلّما تناثرَ صوْتي
كأُغنيةٍ في صَدرِ الرّيحِ
ضَمّني الرّبيعُ
إلَى خضْرته
وقال:
ما انْطفأتِ إلا ليشتعلَ
فَتيلُكِ
لَم أمتْ
لَكن أُُزهرُ في الرّمادِ
وأعودُ طِفلةً
تُصدِّقُ
أنّ المُهادنةَ لَيستْ أُسطُورةً
وأنَّ الحبَّ
هو الحمايةُ الفريدةُ
أَحتاجُ
إلى يدٍ
لا تُعلنُ رِقّتي أَمامَ عيْني
بلْ تَمسحُ علَى هَشاشتِي
كَيْلا
يُخدَشَ هذا النُّبلُ داخِلي
يَدٍ
أَقوَى مِن حيرَتي
وأثْبتَ مِن تَفاهةِ هذا الضّجيجِ
أَحتاجُ إلى يَدِكَ
مَهْما كَتبنِي الخَريفُ
بِشهْقةٍ
أَعادتْني كَالرّبيعِ
إليَّ قَصيدَة ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى