
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن أكبر مناورات للقوات المسلحة الكندية في منطقة القطب الشمالي منذ 19 عاما قد انتهت بالفشل.
ووفقا للصحيفة، جرت التدريبات القطبية بالقرب من مستوطنة كامبريدج باي على الساحل الجنوبي لجزيرة فيكتوريا، حيث تم نشر نحو 1,300 جندي في منتصف فبراير الماضي، في أكبر قوام عسكري ترسله كندا إلى المنطقة منذ عام 2007.
وأشارت الصحيفة إلى أن المناورات نُفّذت في ظل ظروف مناخية قاسية، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون 60 درجة مئوية تحت الصفر.
وبسبب هذه الظروف المناخية الصعبة، لم يتمكن العسكريون الكنديون من إخراج مروحية “سي إتش-47 شينوك” ( CH-47 Chinook) من الحظيرة المخصصة لها، كما باءت بالفشل أيضا محاولات إجراء تدريبات إطلاق نار باستخدام مدافع الهاوتزر من طراز “إم 777”.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين الجنود المشاركين في هذه المناورات.
وفي سياق متصل، كان السفير الروسي لدى النرويج، نيكولاي كورتشونوف، قد صرح لوكالة “نوفوستي” في نهاية فبراير الماضي، أن تعزيز الوجود العسكري لدول حلف شمال الأطلسي في منطقة القطب الشمالي، موجها ضد روسيا والصين، سيشكل ضربة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الدبلوماسي الروسي عن اعتقاده بأن التوتر في منطقة القطب الشمالي سيستمر في التصاعد طالما استمر استبدال المسارات السياسية بالمسارات العسكرية، واستبدال القانون الدولي بنظام عالمي قائم على القواعد.
المصدر: “نيويورك تايمز”