
تقارير الإعلام الأمريكي النشط جدا في المتابعة والتفتيش في الكواليس تقرب صورة ما جرى وما سيجري بعد تصريحات ترامب:
– زيارة الرئيس السيسي لكل من أبوظبي والدوحة.. ثم زيارته السريعة جدا للرياض كانت في إطار الوساطة التي تقوم بها مصر بالإشتراك مع تركيا وباكستان.
-مصر وباكستان وتركيا نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد، وتسعى لترتيب اتصال هاتفي يوم الاثنين بين قاليباف وفريق ترامب.
– إذا تم هذا الاتصال، فقد يحدد ما إذا كان سيُعقد اجتماع مباشر بين الطرفين في إسلام آباد.
-يوم الأحد، كان هناك استعداد من الجانبين لبدء المحادثات. كان الإيرانيون متعاونين، والأمريكيون أرادوا التحرك أيضاً بسبب الأسواق وأسعار النفط.
– قال مسؤول إسرائيلي إن الدول الوسيطة تسعى لعقد اجتماع في إسلام آباد، ربما في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحضور قاليباف ومسؤولين آخرين يمثلون طهران، وويتكووف وكوشنر، وربما نائب الرئيس فانس، يمثلون الولايات المتحدة.
– قاليباف هو الواجهة التي تتفاوض.. لكن معه وزير الخارجية عباس عراقجي.. بصلاحيات مباشرة من المرشد الأعلى الجديد مجتبي خامنئي، وقد لخصت شاشة CNN ذلك بوضع صور القادة الثلاثة معا.
– لماذا قاليباف؟..قال مصدر مطلع على المناقشات إن مشاركته في المفاوضات مهمة نظراً لأقدميته ومصداقيته داخل النظام.
-قاليباف جنرال سابق في الحرس الثوري الإسلامي، ورئيس بلدية طهران سابقًا، ومقرب من المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي.
– لعب قاليباف دورًا محوريًا في إدارة المجهود الحربي الإيراني خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران، ويُعتبر حاليًا أرفع مسؤول مدني في دائرة صنع القرار في إيران.
– كان قاليباف هو من ردّ على تهديد ترامب بقصف محطات الطاقة بتهديد مماثل باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة.
-فانس نائب الرئيس الأمريكي غير مؤيد للتصعيد، وقد أجرى اتصالاً هاتفياً صباح الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث الجهود المبذولة لفتح مفاوضات مع إيران، وفقاً لمصدر مطلع على التفاصيل.
– أفاد المصدر أن فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.
-نتنياهو ظهر في مقطع فيديو قصير قال فيه “إنه تحدث أيضاً مع ترامب، ويعتقد أن هناك فرصة للاستفادة من الإنجازات العسكرية للحرب لتحقيق جميع أهدافها من خلال اتفاق. مثل هذا الاتفاق سيحمي مصالحنا”.