
حين بدأت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران قالت شبكة (سي إن إن) الأمريكية تحت عنوان (توقيت ضربة إيران يحمل دلالة رمزية يهودية):
1- يحمل توقيت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران دلالة رمزية في اليهودية. فقبل حلول عيد بوريم اليهودي، يقرأ المصلون مقطعًا محددًا من العهد القديم يُعرف باسم “زاخور”.
2- ويأمر هذا المقطع من سفر التثنية بني إسرائيل القدماء بتذكر هجوم العماليق غير المبرر، ومحو ذكراهم، ويُقرأ هذا المقطع علنًا قبل عيد بوريم امتثالًا لوصية تذكر العماليق كعدو لإسرائيل (أي أن موعد اندلاعها تحدد بموجب نبوءة دينية توراتية تتحدث عن محو عدو لإسرائيل)
👈ملحوظة: يقصد بـ (العماليق) في التاريخ العبري قبائل عربية من فلسطين والجزيرة العربية لكن الكلمة (العماليق) يطلقها الاسرائيليين على أي عدو حاليا سواء الفلسطينيين أو الايرانيين أو غيرهم.
🔴 الآن وبينما ترامب يتحدث عن مفاوضات وسلام قادم .. ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن (مسؤول إسرائيلي أكد إن إسرائيل وواشنطن حددوا يوم 9 أبريل المقبل موعداً لإنهاء الحرب (يعني باق 21 يوم حرب)
🔴 طيب ليه يوم 9 أبريل؟
1- إسرائيل ستحتفل بعيد الفصح اليهودي في الفترة بين 1-9 أبريل المقبل
2- تل أبيب تُغلق المسجد الأقصى ومنعت الصلاة فيه في رمضان والعيد وصحفهم قالت إنه سيتم فتحته مع أعياد عيد الفصح ليس من أجل المسلمين أصحاب المسجد ولكن كي يدخل اليهود للصلاة وربما ذبح القرابين في ساحة المسجد كمقدمة لبناء الهيكل!
3- أثناء الحرب عرض المذيع الذي يهاجم ترامب (تاكر كارلسون) مقطع فيديو لحاخام إسرائيلي يخطط علنًا لإطلاق صاروخ على المسجد الأقصى وإلقاء اللوم على إيران، وبذلك تندلع حرب بين العرب والإيرانيين.
4- خلال حلقة من برنامجه تحت عنوان ” هل يمكن أن تكون هذه حربًا دينية صُمِّمت لإعادة بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى؟ عرض الفيديو الذي يقول فيه الحاخام أنه يمكن أن تطلق إسرائيل صاروخ علي مسجد قبة الصخرة بساحة الأقصى ونقول إيران من قصفت المسجد الأقصي وبذلك نتخلص من المسجد ونبني الهيكل!