كتاب وشعراء

قصيدة: نشيد المطر… بقلم يسرا عبدالفتاح

هَطَلَ الغَمامُ ففاضَ فيَّ تَوَهُّجي
وتراقَصَتْ روحي بطيبِ الأدمُعِ
جاءَ المطرْ… كأنَّهُ نَبضُ السَّما
يُهدي الحياةَ لِقَلبِ كلِّ مُضَلَّعِ
وغدوتُ أضحكُ، لا لشيءٍ غيرِ أنْ
هذا الندى قد لامسَ القلبَ الوجِعِ
يا قطرَ ماءٍ، فيك سرُّ سعادتي
وبكَ ارتوى شوقي، وزالَ تَصَدُّعي
أمشي، وأحضنُ في السماءِ حكايةً
كُتِبَتْ بماءِ الغيمِ دونَ تَصَنُّعِ
وأقولُ: يا ربَّ الجمالِ، تكرُّمًا
زدنا من الخيراتِ، من هذا النَّدِي
ما أعظمَ النِّعمى إذا ما أقبلتْ
نِعَمٌ تُفيضُ برحمةٍ وتَوسُّعِ
الحمدُ لكْ يا من سقانا رحمةً
فغدتْ حياتي جنةً لم تُزرَعِ
إني عشقتُ المطرْ عشقَ الهوى
حتى غدوتُ أسيرَهُ لم أَرجِعِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى