
🍁
أتيتُ ، لأنسى .
وحينَ نسيتُ تذكّرتُ أنّي
أضعتُ على مفْرَقِ العمرِ ،: شَمْسا .
أضعتُ ، الكلامَ الّذي لمْ أقلْهُ ،
الأريجَ البهيجَ وغيماً لطيفَ البداياتِ
يعقدُ في دَوْرَةِ الماءِ ،: كأسا .
أضعتُ ، البهاءَ القديمَ وأنفاسَهُ
في البهاءِ وما كانَ منْ ذَهَبِ الأغنياتِ
وزِقّاً منَ الأرجوانِ توقَّدَ بينَ
الدّلالاتِ قوساً ، فقوسا .
أضعتُ ، سماءً ، ونجماً ، وماءً ،
ورَنْداً شفيفاً ، ولُوْتْسا .
وحُقّاً ، منَ الحبقِ البابليِّ ترفُّ
على سِحرِهِ في المجازِ بناتُ الكرومِ
شُعاعاً ، يُوَشْوِشُ أنساغَهُ الضّوءُ
ضوءاً خفيفاً ، وهَمْسا .
أتيتُ ، لأنسى .
وحينَ نسيتُ تذكّرتُ أنّي
أتيتُ لأقطفَ في وَضَحِ اليُتْمِ ،
ناراً أُحيكُ ، على جانبيها
الصّباحَ ،: وأنسى .