كتاب وشعراء

مازالت رائحتها هنا ….بقلم وليد.ع. العايش

أظنك كنت أنت أيضا تطيرين في زحمة الأشياء ، فكنت شريكة المتهم البريء ، عطرك حضر قبل وقت طويل ، فعرفت بأنه اللقاء الذي أوشك على القدوم بلا موعد ، توقفت كثيرا عن مراقبة نهاية الدرب ، تنقلت نظراتي مابين عصفور يختبئ خلف ورقة بالكاد ولدت من رحم الربيع ، وبين رذاذ المطر الذي يعانقني بشوق المحبين ، لم أشأ أن أتهم نفسي بعدم الاكتراث ‘ فإني لم أعتد أن أكون في قفص الإتهام ، فقط لأنك أنت التي قاومت كثيرا ، لكني عدت إلى ناصية الطريق ‘ بينما أنفي يزخر ( بأشياء كثيرة ) لعلك تعرفينها جيدا .
فجأة انقطع كل شيء ، توقفت الساعة عن الدوران ، طارت العصافير جميعها بلا استثناء ، ازداد تساقط المطر ، ذهب الناطور إلى النوم تاركا الباب مواربا .
احتفلت معهم دون أن أدري ، فقط لأنك أنت عادت حبات الهال إلى قهوتي الصباحية مرة أخرى …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى