
شهي.. كحياة
ورقة.. اثنتان
يدي ساعة لاتتوقف
الكتابة عداد موات أخرق
ألم بعضي
ألصق النهايات الصالحات
أقيس حرارة الليل الفار
و أدعوه للشراب
الحمق أن ينادمنا الحبر وحده
يعبنا كإله ملحد
لا يأبه لتبجيل الكتب
له ديوانه الخاص
يطبعنا نسخاً تامة
لا نقصان في وزن المجرة
إن قرأنا
على زجاجة
سورة العنب
بعد الكأس العاشرة
تتساوى الذنوب جميعاً
في الحب
و القبلة الأخيرة
عند
المقدرة